الثلاثاء، ١ يوليو ٢٠٠٨
الأربعاء، ١٦ أبريل ٢٠٠٨
اسود ، عن العسكرية
أترككم مع الكلمات
أعتذر عن الإطالة
الاثنين، ١٤ أبريل ٢٠٠٨
post جامد
عندما كنا نتحدث عبر الهاتف عن آخر تدوينة لها ، قالت : " لا أشعر أن التدوينة قوية " ، فقلت لها : " أقول لك الحق ، و أنا كمان لم أشعر بأن التدوينة قوية ، فأنا دوماً معتاد منك في كتاباتك على الابتكار و التجديد ، و ما عدا ذلك أشعر بأنه أقل من المستوى الذي اعتدته منك " ، فقالت " معك حق "0
و لكني بعد المحادثة سألت نفسي ، ما هي المقاييس التي نحكم بها على كتاباتنا و التي تجعلنا نضعها في مكان من القوة و الضعف ؟؟0
بالطبع هناك مقاييس كثيرة نحكم بها على كتاباتنا
من تلك المقاييس
-الفكرة ( من حيث كونها مبتكرة أو تقليدية ، و من حيث ملائمتها للزمان و المكان ، ... إلخ )0
-السرد و طريقة العرض
-اللغة و قوتها
و لكن هناك مقياس آخر مهم جداً ، بل لا أشعر أنني مبالغاً إن قلت أنه هو الأهم في وجهة نظري
ألا و هو : مدى تعبير ما أكتب عما يدور بداخلي
لا أجد في الحقيقة جدوى في أن أكتب فكرة جديدة و مبتكرة ذات طريقة عرض جذابة و لغة قوية و هي في النهاية لا تعبر عما بداخلي ، أو لا تقول ما أريد أن أقول
فصدق الإحساس لا نقرأه في السطور ، و لكن نلمسه بين السطور ، و لا نستشعره إلا إذا كان الكلام يعبر عن صاحبه و يسطر مكنون نفسه
ليس صعباً أن نكتب كلمات منمقة أو نصوغ أفكار براقة ، إن ما هو صعب فعلاً ، أن نخرج هذا الإحساس القوي بداخلنا في صورة كلمات
فنحن ننجح عندما نكتب ما بداخلنا و ما يجول بخواطرنا ، نحن ننجح في كتاباتنا عندما نكتب أنفسنا و نرسم أحاسيسنا ، لتنساب في عذوبة و سلاسة
و الآن ، أشعر ، بل و أؤمن بأن التدوينة كانت من أقوى ما كتبتي ، عبرت عن داخلك ، رسمت إحساسك ، لونت أفكارك ، يا ملونتي
الأربعاء، ٩ أبريل ٢٠٠٨
اضراب 6 أبريل
6 أبريل ،، كان يوماً غريباً من نوعه ، و لكن كان الأغرب منه ، كل ما تبعه
خواطر كثيرة جالت بتفكيري عن ذلك اليوم الغريب
كان أولها عن :0
ما حدث في المحلة
و في الحقيقة ليس ما حدث في المحلة بعينه – من حرائق و تخريب و اشتباكات مع الشرطة و ما إلى ذلك - ما أذهلني ، و لكن ما أذهلني أكثر ، ما شاهدته في برنامج العاشرة مساءً ليلة الإضراب ، أو بمعنى أدق ، ما سمعته من ضيوف البرنامج
هم كانوا 4 ضيوف ، أحدهم لواء شرطة و الثاني عضو مجلس الشورى ، و الثالث النائب سعد الحسيني عضو مجلس الشعب – و أحد نواب الإخوان - ، و الرابع لم أنتبه لمنصبه
الكل أجمع - و أنا أؤيد ذلك – أن ما حدث لا يليق و لا يصح ، و لكن المبالغات التي قيلت عن عدم وجود انتماء و عدم حرص على مصلحة الوطن تثير تفكيري كثيراً ، حتى و إن صحت هذه المبالغات ، و لكن ، ألم يرى الذين قالوا ذلك الكلام – و هم لواء الشرطة و عضو مجلس الشورى – غياب الانتماء لدى المحتكرين ؟ ، و هم يعرفونهم جيداً ، ألم يروا غياب انتماء لدى المختلسين و المرتشين و الفاسدين ؟ ، ألم يروا غياب انتماء لدى من يقوموا بتزوير الانتخابات ؟؟ 0
إن ما حدث في المحلة من تخريب لا يعد شيئاً يذكر بجانب ما خربه المحتكرون و الفاسدون و المرتشون
لا يعد شيئاً بجانب مشكلة العبارة التي غرقت ، و التي هرب صاحبها عضو مجلس الشورى – زميل الضيف العضو في مجلس الشورى – بمساعدة أو قل بتغاضٍ من الحكومة ، فكلا الأمرين كارثة
إن ما حدث في المحلة من تخريب لا يعد شيئاً يذكر بجانب احتكار الحديد و الأسمنت و السلع الغذائية ، فضلاً عن تهريب الدقيق و بيعه في السوق السوداء ، و كل هذا على مسمع و مرأى من الحكومة
إذن أين الانتماء عند كل هؤلاء ؟؟0
ثم لم تطلبون من الشعب أن يكون عنده انتماء ؟! ، الشعب يشعر أن البلد ليست ملكه ، بل هي ملك خاص للنظام و الحكومة ، و الشعب ليس له فيها شيء ، فالحكومة باعت ممتلكاته دون إذنه ، و النظام يختار له من يمثلونه ، و يصدر القوانين كيف ما يشاء ، و يعدل الدستور كما يحب ، و يبني ما يريد ، و يهدم ما يريد ، لا أحد يستطيع محاسبته أو ردعه عن شيء يمضي فيه ، و الناس مطحونة ، مهانة في كل مكان ، أصبحت حتى لا تستطيع توفير قوت يومها ، إلى أن وصل الأمر إلى رغيف العيش الحاف
أي انتماء تسألون عنه ، بعد ضياع كرامة الإنسان المصري في كل مكان و في كل شيء ؟؟0
و إن كان بعد كل ذلك لا تزال نظرية المؤامرة تسيطر على تفكيري في هذه النقطة ، بأن الفوضى و التخريب ورائهم الأمن ، و أن الأمن هم من دسوا تلك العناصر التي أثارت هذا الشغب
أو إذا أحسنت الطن بهم أرجح ، أن التعامل الغبي للأمن مع المواطنين قد يؤدي بهم إلى أكثر مما حدث
ثاني خاطرة عن:0
مفارقات
كنت جالساً يوم الإضراب مع شخصية كانت عميدة إحدى الكليات العملية و مسئولة في إحدى المناصب الحكومية المتعلقة بالمعلومات ، و دار بينهما حديث عن الإضراب
العميدة تقول : اللي بيعمله الإخوان ده كتير و البلد مش مستحملة
و المسئولة المعلوماتية تقول : بصراحة معاهم حق ، اللي الناس فيه ده صعب أوي
دهشت كثيراً مما قيل
فشخصيات مثل تلك و في هذه المناصب لا تعرف أن الإخوان رفضوا أن يشاركوا في الإضراب ، فضلاً عن أن يكونوا هم منظميه ، هذا يدل على مشكلة كبيرة في اختيار المسئولين في مصر ، كيف يكون هناك شخصيات مثل هذه الشخصيات على هذا القدر من التغيب ، و مسئولة عن المعلومات !!!!! عجبي
أما ما جذبني أكثر ، هو أن ينسب عمل سياسي معارض لم يشارك فيه الإخوان ، أن ينسب هذا العمل للإخوان
إلى هذا الحد لا يعتبر الناس أي قوة من القوى السياسية غير الإخوان ، إلى هذا الحد أصبح في ذهن الناس أن اللاعب الأول و الأخير في صفوف المعارضة هم الإخوان
أما الأحزاب و الحركات المعارضة الأخرى ، فإن الناس لا تؤمل فيها كثيراً ، و لا تعتبر لها كثيراً
وضع محزن و لا شك ، أن تختصر الحياة السياسية في بلد كبير مثل مصر في الحزب الوطني و الإخوان
و بما أن الحزب الوطني لا يمارس السياسة ، بل يمارس البلطجة ، فمعنى ذلك أن الناس لا ترى أحداً يمارس السياسة في مصر إلا الإخوان ، و لا عزاء للحياة السياسية في مصر
ثالث خاطرة:0
موقف الإخوان المسلمين
بالطبع كنت أتمنى أن يشارك الإخوان في الإضراب ، و لكن وجدت أن عدم مشاركتهم خير و أصح ، لأسباب كثيرة ، منها
أن الإضراب لم يكن على المستوى التنظيمي المطلوب ، و ما عرف عن جماعة الإخوان أنها جماعة غاية في التنظيم ، فالتنظيم أهم ما يميزها
أن ما حدث من فوضى و تخريب ، كان و لا شك سوف ينسب إلى الجماعة ، و الوضع لا يحتمل ذلك ، لأن الجماعة تكون حريصة دوماً على أن تكون في تنظيمات تمنع دخول العناصر التي تثير الشغب في وسط تلك التنظيمات ، و هذا التنظيم كان يحتاج إلى وقت كبير لإعداده ، و هذا مل لم يكن متاحاً بالنسبة
إن السبب الذي ساقته الجماعة لعدم قبولها المشاركة ، و هو أنه لم يؤخذ رأي الجماعة في الأمر ، قد يراه البعض ليس بسبب قوي ، أو أنها ( حجة فارغة ) ، و لكن في الحقيقة أن الأمر ليس بالصورة التي يراها الناس
إن جماعة الإخوان المسلمين كما يعلم الجميع تقوم في إدارتها على أساس من الشورى ، و أمر كبير مثل أمر الإضراب ، لابد و أن يؤخذ فيه آراء أعضاء الجماعة ، و بالتالي فلابد أن تنزل الشورى في هذا الأمر إلى قواعد الجماعة ، و يؤخذ فيها الرأي ، ثم ترجع تلك الآراء إلى رأس الجماعة بناء على رأي الأغلبية
هذا الأمر يحتاج إلى وقت ليس بالقليل ، و هو ما لم يتوفر ، فالوقت بين الإعلان عن الإضراب و حدوث الإضراب ، لم يكن كافياً
أما الخاطرة الأخيرة هي:0
عدم اعتصام عمال المحلة
ما تردد عن إضراب 6 أبريل ، أنه دعوة انطلقت من عمال غزل المحلة ، فكيف يكونوا أصحاب الدعوة ثم لا يعتصموا ، الأمر الذي لم أعرف له تفسير مقنع إلى الآن
في النهاية ، أحب أن أقول ، أن فكرة الإضراب فكرة قوية ، و العصيان المدني هو أحد الوسائل المطروحة للخروج من هذا الوضع المتأزم ، و من تحت سيطرة هذا النظام البوليسي الغاشم ، و لكن لا شك في أن الأمر يحتاج إلى قرار موحد من كل قوى الشعب ، و أيضاً يحتاج إلى تنظيم دقيق يضمن نجاح تلك الوسيلة
الخميس، ٧ فبراير ٢٠٠٨
تاج من طيف 1.. سراج وهاج
التدوينة الأول بعنوان
كان السؤال : قال الشافعي " رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" فهل تنطبق هذه القاعدة على الدين .. هل ترى ان الدين الذي تؤمن به هو الدين الحق و ربما يكون الاخرون على حق ايضا فيما يؤمنون به من اديان .. ام ان دينك الحق و سواه باطل ؟
بداية أحب أن أقول أنني أرى أن اتباع الحق لهو أعظم الأخلاق لا شك و أعلى المبادئ و القيم ، و في المقابل منه اتباع الهوى ، و الذي لا يبغي شيئاً إلا تحقيق مصلحة النفس بغض النظر عن المبادئ و القيم و الأخلاق و المثل
فاتباع الحق خلق و فضيلة لا تتوفر عند أكثر الناس
و ربما من المشاكل الكبيرة في هذا الصدد ، مشكلة نقص المعرفة و محدودية الثقافة لدى أغلب الناس ، و لذا أرى الحق أن يتبع الإنسان أحق ما علم و عرف
و أحب أيضاً أن أذكر أن الإيمان " مطلق الإيمان " هو التصديق ، و أن الكفر " مطلق الكفر " هو الجحود و الإنكار ، و كل مؤمن بشيء هو كافر بنقيضه لا شك ، و هذا أمر لا يشمل فقط الأديان ، و لكن يشمل أيضاً الأفكار و الأيديولوجيات و مختلف الاعتقادات
و هكذا ، فالمؤمن بالاشتراكية كافر بالرأسمالية ، و المؤمن بالدين كافر بالإلحاد ، و المؤمن بالفاشية كافر بالليبرالية ، و المؤمن بالإسلام كافر بالبوذية و الهندوسية و كافر لا شك بما يخالف عقيدته في عقائد المسيحيين و اليهود ، و مؤمن بما يوافق عقيدته في عقائدهم ، كوجود الملائكة مثلاً و وجود الجن و وجود دار آخرة .
و هكذا فالعكس صحيح أيضاً ، فاليهودي كافر بالإسلام ( ينكره و يجحده )0
لذا فإن الإيمان و الكفر ليست صفات تدل على الحق أو الباطل في ذاتها و لكن بما تنسب إليه
ثم بعد ذلك ، لي حول السؤال ثلاثة خواطر
* الأولى
من حيث العقيدة فإنني كمسلم أعتقد في أن كل إنسان يعتنق ديناً غير الإسلام فهو على عقيدة باطلة ، و هذا من أسس الاعتقاد الإسلامي ( إن الدين عند الله الإسلام ) . آل عمران آية 19
و لاعتقادنا في تحريف الديانات السماوية السابقة للإسلام
و لكن مع اعتقادي هذا فلست أقول أن كل معتقد لدين غير الإسلام هو من أهل الباطل ، فقد يكون من أهل الحق ، لأنه قد يكون معتقداً أحق ما عرف و علم و استطاع أن يفرز
فلو أخذنا مثال رجل أمريكي يهودي بسيط يعتنق اليهودية لأنها أحق ما علم و عرف و هو لم يسمع بالإسلام ، أو لم يصله عن الإسلام غير صورة مشوهة ، أو أنه يرى أن أهل الإسلام أهل تأخر عن بقية الأمم ، فيظن أن العيب في الإسلام و أن من يعتقده لابد و أن ينحدر إلى أسفل
* الثانية
أننا ينبغي أن نتعامل مع الناس على أساس من موقفنا من أعمالهم و سلوكهم و ليس على أساس من موقفنا من عقائدهم
فينبغي أن أرحب بكل من ينادي بالقيم السامية و المثل العليا و الأخلاق الحميدة و فعل الخير و فضائل الأعمال و يحققها في نفسه ، يجب أن أرحب به و أعمل معه على نشرها بغض النظر عن ديانته و معتقداته ، و يجب أن أنبذ كل من ينادي بالنقيض من ذلك و يحققه في نفسه – بالطبع بعد أن أنصح له و أبين له ما يرتكب من خطأ ثم لم يعدل عن ذلك – أيضاً بغض النظر عن ديانته و معتقداته ، بل و قد يصل الأمر إلى محاربته و قتاله حتى و إن كان مسلماً
(وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )0 الحجرات – آية 9
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تأخذ فوق يديه.)0
و لعلنا نلحظ في هذا الحديث اندهاش الصحابة و استغرابهم في أول الأمر لما فهموا من أن ينصروا الظالم حتى و إن كان أخاً لهم في الدين ، و ذلك لحرصهم دوماً على اتباع الحق و نصرته
و رب مسلم مفسد في الأرض ، و رب بوذيّ مصلح في الأرض
و لعل المسلم المفسد في الأرض يُنكر عليه إفساده أكثر من غيره ، و لعل المتدين المفسد يُنكر عليه إفساده أكثر من غير المتدين ، ذلك لمعرفتهم الحق و جحودهم له ، بينما غيرهم لم يعرف هذا الحق
* الثالثة
أنني ضد الاستفزاز الذي ملأ مجتمعاتنا ، فليس من التعقل استعداء الآخر و استفزازه بشكل مستمر ، فكثيراً ما يتردد في وسائل عدة بداعٍ و بغير داعٍ أن النصارى كافرون و اليهود كافرون ، و الطعن في عقائدهم على مسمع و مرأى منهم ، في خطب الجمعة و الميكروفونات تسمع الجميع ، و شرائط الكاسيت بالمواصلات و القنوات الفضائية ، و ما إلى ذلك من مظاهر عديدة
فضلاً عن الدعاء عليهم في الصلوات ، مثل ما يتردد " اللهم أهلك اليهود ، و يتم أطفالهم ، و رمل نسائهم ، ... إلخ "
و ربما يكون من اليهود من يناصر قضايانا و يرى أننا مظلومون ، فلما يجد ذلك منا يحزن و يمتنع ، فضلاً عن ذلك فإننا نغلق قلوبهم من ناحيتنا، فإذا ما دعوتذلك الآخر إلى حوار أو إلى فكرتك أو حتى إلى أن يسمعوا لك ، فإنك ستجد لا شك أن قلوبهم مغلقة قبل آذانهم
و هذه الأدعية لم ترد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و إنما كان دعائه بأن ينصره الله على أعدائه ، و لم يدعُ الله أبداً بأن يهلك قوماً أو أصحاب ديانة عادوه
هذه الأدعية سماها الشيخ يوسف القرضاوي بـ " الأدعية المستفزة "
يبقى أخيراً أن أورد قصة رواها الأستاذ فهمي هويدي ثم أعلق عليها
يقول الأستاذ فهمي هويدي
" استطاع إمام مسجد التقوى في بروكلين – حي الفساد الشهير في نيويورك – أن يحدث انقلاباً اجتماعياً في منطقته ، صارت قصته على كل لسان ، ففي خلال سنوات معدودة ، قاد الشيخ سراج وهاج – و هو من المسلمين الأمريكيين السود – حملة من المسجد للدفاع عن الأخلاق و الفضائل ، استأصلت بكفاءة مثيرة للانتباه الكثير من الشرور التي استوطنت في الحي ، من الشذوذ و الدعارة إلى الإدمان و السرقة و التسول
لما لقيته هناك ، سألته : كيف فعلتها ؟ ، رد قائلاً : إن الأمر بسيط للغاية ، فقد كنت أردد في المسجد ، و في كل مكان ، إن إسلام المرء لا يستقيم إلا إذا تطهر من تلك الشرور ، و كانت النتيجة أن المسلمين السود أول من بادر بالاقتناع و الاستجابة و فوجئ الآخرون بأن تجمعات المسلمين أصبحت أنظف و أرقى مما كانت عليه من قبل ، و تسائل بعضهم : لماذا نجح المسجد في هذه المهمة ، بينما تقف إلى جواره معابد أخرى أكبر و أقدم لم تحقق مثل هذا الإنجاز ؟ و بعدما تردد السؤال أكثر من مرة ، و راج بين الناس ، كانت المفاجأة التالية أن تزايد عدد المقبلين على الإسلام ، بصورة غير متوقعة "
انتهت القصة كما رواها الأستاذ فهمي هويدي
و السؤال الذي أطرحه الآن ، عن أولئك الذين أقبلوا على الإسلام بعدما تردد السؤال و راج بين الناس ، و بعدما رأوا بأعينهم نموذج متميز لتطبيق الإسلام ، ترى قبل أن يعتنقوا الإسلام ، هل كانوا من أهل الحق أم من أهل الباطل ، أم أنهم هم و الكثيرون غيرهم لم يجدوا إلى طريق الهدى و الحق سراج وهاج
الأحد، ٤ نوفمبر ٢٠٠٧
عندما يتحقق حلم انسان و تبتسم روحه ........خاطرة و اهداء
الأحد، ١٤ أكتوبر ٢٠٠٧
جوانب أخرى
هكذا غالباً يحدث عند بداية معرفتك بأي إنسان ، يترك لديك انطباع ما ، الانطباع الأول ، و كما يقول المثل الغربي " الانطباع الأول يدوم " و إن كنت لا أرى أنه يدوم طويلاً إلا أنني أرى أنه يترك و لا شك تأثيراً على تلك الصورة التي ترسمها في ذهنك عن هذا الإنسان
هي تماماً تشبه الصورة الفوتوغرافية ، تنقل جانباً واحداً من حياة هذا الاإنسان ، فربما حملت اللقطة جانب الزميل ، فنقلت سلوكه كزميل ، أو حملت جانب الكاتب ، فنقلت آراءه ككاتب ، أو حملت جانب العامل ، فنقلت أداؤه كعامل ، أو حملت جانب الجار ، فنقلت معاملته كجار ، و هكذا ، فالصورة الأولى لا تستطيع أن تحمل أكثر من جانب
مشكلتان هما ، يقع فيهما الكثير
الأولى : الانبهار بالصورة الأولى ، التي حملت جانباً واحداً فيصعب على المرء تقبل أي أخطاء في الجوانب الأخر ، هذا إن خلت الصورة الأولى من أخطاء ، و غالباً ما تكون كذلك ، لأنها غالباً ما تكون متجملة ، أو تحمل على الأقل الجانب الأجمل
و الثانية : و هي أخطر من الأولى و ربما مكملة لها ، و هي استكمال بقية الجوانب دون رؤيتها ، و استكمالها من محض التخيل و التوقعات ، فثمة صدامات عنيفة ربما تحدث لو لم توافق الواقع
أن تحدث هذه الصدمات ليس بالأمر المحتوم ، و لكنه لا شك وارد ، ربما وارد بقوة و باحتمالات كبيرة ، وربما مع اكتشاف بقية الجوانب تكون الصورة أجمل مما رسمت ، و يطغى جمالها عما استكملت ، و ليس بالضرورة أن يحدث العكس
" ضد الانبهار " ، هي دعوة ، ليس انتقاصاً من قدر الغير ، فربما يكون أجمل مما تصورت ، و تجد أن انبهارك لم يكن مكافئاً لحقيقته ، و لكن " ضد الانبهار " هي دعوة للوقوف على مشاعر حقيقية ، سواءً كانت بالإيجاب أو بالسلب
و ضد استكمال باقي الجوانب دون رؤيتها ، و لم دائماً نريد أن نسبق الحياة و نحن لن نسبقها ؟! و أفضل الأحوال أن نسير معها و فيها ، لم نتسرع و نعدو نحو صورة قد تكون سراب يحسبه الظمآن ماء ؟! لم نهرول نحو استكمال الجوانب و الصور دون رؤيتها و نتطلع دائماً للحسم العاجل و المتعجل للمواقف ؟!
تمهل و تروَّى ، لعلك تكتشف الأجمل ، أو ربما الأسوء ، اترك لتفسك متعة الاكتشاف ، و اكتشف جوانب أخرى
الاثنين، ٢٤ سبتمبر ٢٠٠٧
رحلة مع معنى ....العبادة فى الأسلام
عندما يقابل الأنسان فى الحياة كلمات جديدة فى معناها أو فى مدلولاتها يجد نفسه يتوقف قليلا لكى يفكر و يستوعب هذا المعنى الجديد الذى قد يغير فى ملامح شخصيته أو قد يصل الأمر الى تغيير أسلوب حياته بالكامل ولكن الغريب عندما يقابل كلمة لطالما سمعها تتردد أمامه كما يتردد اسمه و طالما سمع الناس يرددونها من حوله فى مواقف كثيرة فى الحياة لكى يسأل نفسه مصادفة عن معناها ليكتشف فى النهاية أنه لا يعرف معناها الكامل أو لا يستطيع تحديد معناها الصحيح!!!! ,هذا هو ما حدث معى بالضبط عندما كنت أتوقف قليلا فى مراحل حياتى المختلفة لكى أسأل نفسى عن معنى كلمة العبادة لكى أجد أن معناها يختلف كلما ازدادت خبرتى البسيطة فى الحياة وكلما قرأت قليلا فى محاولة منى لكى أعرف معناها الصحيح
فما حدث لى فى محاولة الوصول للمعنى الصحيح لهذه الكلمة أشبه برحلة قصيرة بدأت عندما فاجأتنى والدتى و أنا فى الخامسة من عمرى و قالت أنك لا بد أن تتعلم الصلاة و تذهب الى المسجد فسألتها بمنتهى البساطة و لماذا نفعل ذلك فردت على قائلة لكى نعبد الله .....لم أستوعب هذا الرد ولكنى كلما ذهبت الى المسجد ووجدت أناسا يصلون قلت لنفسى هؤلاء يعبدون الله و لا بد أن أعبد الله مثلهم كما قالت لى أمى
هكذا استمررت فى الصلاة (أو فى عبادة الله) حتى وصلت الى السن الذى بدأت فيه أستوعب تصرفات الأشخاص من حولى ......لم أفهم فى هذا الوقت بعض الأشياء منهم من له أخلاق سيئة و أسلوب غير مهذب على الأطلاق خارج المسجد ومنهم من يؤذى جاره و يفترى عليه كذب ومنهم...... وهكذا
هؤلاء يعبدون الله !!!!!.......من هذه النقطة بدأت أستوعب الفرق بين العبادة و الصلاة بدأت أفهم فى هذا الوقت أن الصلاة تعتبر من العبادة و لكن العبادة ليست صلاة فقط لأن هؤلاء الأشخاص يصلون لله ولكنهم حسب فهمى فى ذلك الوقت لا يعبدون الله حق عبادته.
بدأت بعدها أقرأ فى كتب العقيدة تارة و فى كتب اللغة تارة ....ولكن المعنى الذى كنت أجده هو معنى الكلمة فى حد ذاتهاوكيفيتهاو.....و هذا لم يضف اجابة كافية عن تساؤلاتى , وفى احدى قرأتى عن العالم اينشتين قرأت فيها مقولة له "ان الشعور الدينى الذى يتملك الباحث فى الكون هو أقوى حافز على متابعة البحث العلمى و دينى هو اعجابى-فى تواضع- بتلك الروح السامية التى لا حد لها تلك التى تترائى فى التفاصيل القليلة الضعيفة العاجزة هو ايمانى العميق بوجود قدرة عاقل مهيمنة تترائر حيثما نظرنا فى هذا الكون المعجز للأفهام" وجدت أن هذا العالم على يقين تام بوجود الله رأه فى قدراته المبدعة فى صناعة هذا الكون و أحسست فى تلك اللحظة أن المعنى بدأ يتضح نعم...ارتباط معنى العبادة باليقين و أنه لن يتم تحقيق معنى العبادة الصحيح لله الا باليقين به سبحانه و تعالى و لن أجد ما أعبر به أبلغ من مقولة قرأتها للأمام الغزالى رحمه الله فى احدى مقالاته عن معنى تلك الكلمة " العبادة أن تعرف ربك من خلال دراستك لكونه الكبير ثم تجعل نفسك و الكون المسخر لك فى خدمة دين ربك و تثبيت تعاليمه فيما تحت يدك " فتمام العبادة لن يتم الا بتمام معرفة الله و تمام معرفته تقتدى دراستنا المتأنية فى كونه الفسيح ومن هنا بدأت أفهم أن الصلاة و الصوم و.....جميع المناسك التى شرعها الله لنا ليست عبادة فى حد ذاتها و لكنها مناسك لعبادته و أنها لن تتم على وجهها الصحيح الا عندما تكون تطبيق لمعرفة تامة لمعنى العبادة الصحيح الذى يتمثل فى اليقين بالله و تمام المعرفة به و اعمار الكون الذى نرى فيه قدرته و دليل وجوده , و أختم حديثى عن هذه الرحلة القصيرة بمقولة للأمام ابن القيم رحمه الله "كيف يجتمع العلم و اليقين و يتأخر العمل" أى أنه كيف للأنسان أن يجتمع له اليقين بالله و تمام العلم به و يتأخر العمل الذى تتم به تمام العبادة له عز و جل.........وفى النهاية أريد أن أطلب من كل شخص قرأ هذه الكلمات تعبير صريح جدا جدا عن رأيه سواء من حيث الفكرة أوالأسلوب لأنه كما قال صديقى عمرو( الله يسامحه هو اللى أقنعنى بموضوع التدوين) أن هذه هى أول مرة أدون فيها و احتمال كبير تكون اخر مرة لو تيقنت انى لست على المستوى المطلوب للدخول الى عالم المدونيين .جزاكم الله خيرا
السبت، ٢٢ سبتمبر ٢٠٠٧
سمسم هيدون يا جدعان
سمسم ، صاحبي الأنتيخ ، قرر يدون ، و مش بس كده ، لأ ، دا قرر يدون معايا في المدونة دي غصب و اقتدار و عافية و فتونة ، و أنا مسلم أمري لله ، و ربنا يستر و يجيب العواقب سليمة
الأربعاء، ١٢ سبتمبر ٢٠٠٧
البسمة الباكية
فذهبت هذا اليوم لصلاة الفجر في المسجد الذي اعتدت أن أراه فيه في الفجر ، و تأخرت قليلاً فدخلت المسجد بعد الركعة الأولى ، لأجد أحد إخواننا يؤم المصلين و لم أعهد منه أن يصلي الفجر في هذا المسجد البعيد عن بيته
و بعد انتهاء الصلاة ، توجه هو إلى الميكروفون و أنا لازلت في الركعة الثانية
و إذا به ينعي وفاة الأستاذ علاء عصام جُبة ، و شعرت بانقباضة في قلبي ، الإسم يشبه اسمه ، و لكن الأمر ليس بالسهل عليّ تصديقه ، انتهيت من الصلاة و خرجت من المسجد لأسأله ، " انت تقصد مين ؟ تقصد علاء ؟؟؟ " قال " أيوه علاء " ، " علاء صاحبنا ؟؟؟ " قال " أيوه هو " ، علاء خريج كلية التجارة ؟؟!! قال هو علاء
لم أصدق نفسي ، و جلست على الأرض أبكي و أبكي ، حتى استوعبت الأمر ، ثم نهضت و قلت له " حصل ازاي الموضوع ده و فين و ازاي ؟؟؟ " و راح يسرد لي الأمر بإيجاز ، فتأكدت منه من موعد الجنازة و من المسجد الذي سوف تخرج منه ، و انصرفت إلى بيتي و أنا انتحب و انتحب كما التائه لا يدري أين تأخذه قدماه ، تركتها تسير فهي تعرف الطريق وحدها ، و كل ما يدور بذهني تساؤلات
و على قدر ما أضحكتنا يا علاء باسكتشاتك اللطيفة و " قفشاتك " الجميلة ، على قدر ما أبكيتنا برحيلك عنّا
أدخل البيت و أنا انتحب و سمعت والدتي صوت بكائي و أنا بالباب الخارجي ، فخرجت لي مسرعة مندهشة ، تسألني " مالك يا بني ؟!! " و أنا لا أجيب ، و دخلت الشقة و خرجت لي أختي من غرفتها تسألني هي الأخرى ، و استيقظ والدي على إثر نحيبي ، و قد ارتميت بوجهي على " الكنبه " و يسألونني جميعاً و لست مجيباً أحد ، لست أقول غير ( إنا لله و إنا إليه راجعون ) أرددها كثيراً خشية أن ينفلت لساني بما يغضب ربي ، و بعد ما صاروا يسألونني عما بي بإلحاح شديد ، قلت بالكاد " واحد صاحبي مات " و أي واحد هو ؟! ، ليس كأي أحد ، إنه علاء
علاء ، الذوق و الأدب و الحترام
علاء ، البسمة و الضحكة و الفرح
علاء ، الدعوة المخلصة الصادقة
علاء ، الشباب في عنفوانه و قوته
علاء ، آخر إنسان أتوقع أن نفقده هكذا من بيننا و هو في عز شبابه ، فهو كان - و لا مبالغة - أكثرنا شباباً و حيوية
نهضت من على " الكنبه " و ذهبت إلى الكمبيوتر أستخرج صوره و أبكي ، حتى نهضت و ذهبت إلى غرفتي و استلقيت على سريري أكتم أنفاسي و بكائي ، قررت أن أنام حتى أستطيع أن أصحو للجنازة ، ولكن من أين النوم يأتي ؟!! ، فلم أنم ، رحت إلى الكمبيوتر ، و قررت كتابة التدوينة السابقة ، بعد أن قصصت صور علاء حتى أضعها بالتدوينة
ثم بعدها رحت أخلد للنوم بعد أن أرهقني و أعياني البكاء و بعد أن جفت الدموع من عيني
ليس أمامي وقت طويل ، أنام فقط ساعة و ثلث الساعة حتى أستطيع أن أذهب للمسجد مبكراً ، و بعد أن نهضت من نومي على صوت المنبه ، أحسست بنوع من التوهان ، لا أدري ما هذا اليوم ، هل هو يوم حقيقي ؟
وقفنا يخطب فينا أحدهم و يدعو له ، و انصرف الناس و بقينا بجواره لا نريد أن نتركه و نمضي ، ختمنا على قبره القرآن ، فقد كان يوصي إخواننا بأن نختم له القرآن يوم عرسه ، و لكننا نختمه اليوم ، يوم رحيله
كان هذا اليوم يوماً صامتاً
لم أحدث فيه أحداً إلا قليلاً
رحلت يا علاء يا صاحب البسمات و الضحكات
رحلت و طبعت في قلوبنا
اللهم اجعل القرآن له جليساً و أنيساً
اللهم اجعل عمله الصالح له جليساً و أنيساً
اللهم وسع له في قبره مد بصره
اللهم أظله في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك
اللهم اسقه يوم القيامة شربة لا يظمأ بعدها أبداً
اللهم أدخل الجنة بلا مناقشة حساب و لا سابقة عذاب
اللهم أسكنه الفردوس الأعلى مع الشهداء و الصدقين و الأنبياء و المرسلين
و حسن أولئك رفيقاً
الاثنين، ١٠ سبتمبر ٢٠٠٧
قلب آخر لم يُخلق للحياة
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ
إنّا لله و إنّا إليه راجعون
قلوب لم تُخلق للحياة
و قلب آخر لم يخلق للحياة
لم يُخلق للعيش في هذه الدنيا
( و للدار الآخرة خيرٌ للذين يتقون )
علاء
شاب نشأ في طاعة الله
و عمل لدعوة الله
كان على خير خُلق و خير دين
ما أكثر أن قابلته في صلاة الفجر فقد كان حريصاً عليها
لم أكن أراه إلا في الخير
و في زيارة إخوانه سواء في فرح أو في حزن لم يكن يتأخر
سباقاً للخير ودوداً ، قوياً في الحق محباً لإخوانه
طيب النفس ، نقي القلب ، باسم الوجه
عُذِّب في سبيل الله و أوذيَ في سبيل الله
أحسبه كذلك و لا أزكي على الله أحداً و الله حسيبه
و في ربيعه الثاني و العشرين
يرحل عنّا اليوم
و يودعنا
و يتركنا مكلومين محزونين لفراقه
رحم الله أخي علاء و أسكنه فسيح جناته
فقد سأل الله الشهادة بصدق و نالها
فقد مات غريقاً بعد انقلاب السيارة في ترعة المريوطية
علاء بين إخوانه
سنفتقد بسمتك الملائكية
علاء في فرح أحد إخوانه يردد : الله غايتنا و الرسول زعيمنا و القرآن دستورنا و الجهاد سبيلنا و الموت في سبيل الله أسمى أمانينا
وداعاً أيها الملاك
أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
اللهم ارحم أخي علاء رحمة واسعة يعجب منها الأولون و الآخرون
اللهم باعد بينه و بين خطاياه كما باعدت بين المشرق و المغرب
اللهم اغسل خطاياه بالماء و الثلج و البرد
اللهم نقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم أدخله الجنة بغير حساب و لا سابقة عذاب
اللهم أظله في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك
اللهم احشره في رفقة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم
اللهم اسقه يوم القيامة شربة ماء لا يظمأ بعدها أبداً
اللهم أدخله الجنة بغير حساب و لا سابقة عذاب
اللهم أسكنه الفردوس الأعلى مع الشهداء و الصديقين و الأنبياء و المرسلين
اللهم أسكنه الفردوس الأعلى مع نبيك و رسولك محمد - صلى الله عليه و سلم - كما سار على سنته و اتبع هديه و سبيله و جاهد في سبيل دعوته و إعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله
اللهم إني أسألك لنا و لأهله الصبر و السلوان
اللهم إني أسألك لنا و لأهله الصبر و السلوان
اللهم إني أسألك لنا و لأهله الصبر و السلوان
اللهم لا تحرمنا أجره و لا تفتنّا بعده
اللهم لا تفتنا بعده ، و ألحقنا به على خير في مستقر رحمتك
اللهم كما جمعتنا في الدنيا ، اجمعنا في الآخرة في جنتك على سرر متقابلين
اللهم إنه كان يبحث عن زوجة صالحة ، فزوجه بالحور العين
في جنة الخلد يا رب العالمين
لم تحبنا إلا في الله ، أحبك الذي أحببتنا فيه
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي
الخميس، ٦ سبتمبر ٢٠٠٧
إلى أختي المدونة الصغيرة بسمة

و سعدت كثيراً بانضمامك إلى عالم التدوين إلى جانب أختنا الصغيرة الوردة الزرقاء شقيقة أخي و حبيبي د. أحمد الجعلي ، و سعدت أيضاً عندما قرأت كلماتك عن الطابع الخاص لمدونتك و لمست فيك أملاً كبيراً
و تابعت أيضاً تدوينتك الأخيرة و قرأت المقال الذي نشره محمد عبد العاطي على موقع عشرينات ، و تابعت أيضاً التعليقات ، و أسفت كثيراً لهذا المشهد الغريب
أختي الصغيرة بسمة ، لن أخوض كثيراً في تحليلي الشخصي لهذا المشهد و الذي قد يكشف لك شيئاً من حقيقية الأمر و تداعيات المشهد و كيف ظهر بهذه الصورة لأنني لا أريد أن أخرج رسالتي إليكي عن مضمونها الذي أردت لها
إنما كانت هذه الرسالة إليك أبث فيها بعضاً من خواطري المبعثرة في ذهني على إثر ذلك المشهد
أقول تعليقات المتحمسين لجماعة الإخوان المسلمين و ليس أعضاء الجماعة ، فهذه التعليقات لا تكون أبداً لأعضاء من جماعة الإخوان المسلمين ، فقد عرفتهم جيداً ، و تربيت في السنتين الأخيرتين من عمري داخل صفوفهم ، و أصبحت واحداً منهم ، و أعرف كيف يتقبلون كل مخالف لهم ، و كيف أنهم يقابلون الفكرة بالفكرة و الرأي بالرأي و لا يتعرضون إلى الأشخاص أو الهيئات بالتجريح ، و إنما نقبل الأخر و ندعوا إلى سبيل ربنا بالحكمة و الموعظة الحسنة
هذه التعليقات على المقال ليست إلا لشباب متحمسين للجماعة ممزوج باندفاع الشباب أو ربما لشباب ليس لهم علاقة تنظيمية بالجماعة و لكن يرون الظلم الواقع على الجماعة يوماً بعد يوماً فيندفعون أحياناً في مهاجمة كل من يخالفها أو يراها بصورة بعيدة إلى حد ما عن الواقع
أقول هذا عن معرفة بطبيعة هذه التعليقات ، و ذلك أنني كنت كذلك قبل أن أنضم للجماعة ، كانت تعليقاتي على المهاجمين للجماعة أشبه بهذه التعليقات و كان اندفاعي أكثر من ذلك و حماسي و تعصبي للجماعة أكثر قبل أن أنضم للجماعة بينما كان أعضاء الجماعة ليسوا بهذا الاندفاع و التعصب في الدفاع عن الجماعة
و بعد انضمامي للجماعة تعلمت أن أولوياتنا تنصب أولاً على العمل و نشر فكرتنا و الدعوة إليها ، و المخالفين لنا في الرأي نتقبل نصائحهم و نأخذها بعين الاعتبار دائماً و نستفيد بها ، و بعد ذلك لا وقت لشيئ آخر
و تعلمت بداخل الجماعة أن كسب القلوب أهم من الانتصار للفكرة ، فقد ينتصر الفرد لفكرته و يخسر قلوب الناس و لكننا لا نفعل ذلك و لا نحبه ، و نسعى دائماً لكسب قلوب الناس أولاً و هذا بالطبع لم أجده في التعليقات على المقال مما يجعلني على يقين أنه لا يوجد أي أحد من المعلقين على المقال من الأعضاء الفعليين للجماعة
أختي الصغيرة بسمة ، لست بصدد دعوتك لحب جماعة الإخوان أو تعريفك بها و تغيير فكرتك عنها ، فمن خصائص دعوة الإخوان " إيثار الناحية العملية الإنتاجية على الدعاية والإعلانات " (1) ، و لكني في هذه الرسالة بصدد أن أقول لك تعالي و إن اختلفنا ، تعالي أن نبتغي نفس الهدف و أن نسلك نفس السبيل و إن اختلفت طرقنا في السير
السبيل الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، سبيل الرسل و الأنبياء " قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " (2) ، تعالي نسير في هذا السبيل كل بطريقته نبتغي جميعاً هدفاً واحداً ألا و هو رضا الله سبحانه و تعالى
تعالي ندعو إلى الله كما فعل الرسول الكريم و أصحابه الأبرار
ندعو إلى الله بالعلم و التعلم و التفوق و التقدم
ندعو إلى الله بنشر تعاليم دينه الحنيف
ندعو إلى الله بنشر القيم السامية و الأخلاق الطيبة
أختي الصغيرة بسمة ، إن كل مظلوم في هذا العالم سواء كان مسلماً أو غير مسلم إنما ينتظر عودة المسلمين ليقودوا العالم بالإسلام فينشروا فيه العدل و ينصروا الضعيف كما فعل المسلمون الأوائل ، فالعالم ينتظر المسلمون ، و المسلمون ينتظرون العرب ، و العرب ينتظرون مصر ، و مصر تنتظر شبابها و أبنائها ليرفعوا هذا الظلم من العالم ، و أنت واحدة منهم
فاعلمي أختي الصغيرة أنما أنتي أمل كل أم ثكلى غاب عنها ولدها بين رصاصات الغدر أو في سجون الظلم ، و أنت أمل كل طفل أو طفلة فقدوا أبائهم أو أمهاتهم تحت نيران مدافع الظلم و العدوان و عاشوا لوعة اليتم و الوحدة ، أنت أمل كل أرملة فقدت زوجها عائلها وعائل أبنائها
أنت أمل كل طفل من أطفال الشوراع في حياة كريمة ، أنت أمل كل يتيم في لمسة حانية وحياة طيبة ، أنت أمل كل فقير معدم لا يقدر على كسب قوت يومه في أن يحيا كريما بين الناس ، أنت أمل كل من فقد أرضه وعرضه في أن يسترد كرامته ، أنت أمل كل صاحب حق ضاع حقه ظلماً
أنت أمل العالم في الخير .. في الحب .. في السلام
فانطلقي في هذه الحياة مستعينة بالله مستمدة تأييده و عونه رافعة لواء الحق والعدل والحرية داعية إلي الحب والسلام والصدق والأمانة والرحمة والخير ، إلى كل القيم السامية والأخلاق الحميدة
واجمعي حولك كل من لهم نفس أفكارك و مبادئك و اعملوا سويا " و تعاونوا على البر و التقوى " (3) " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " (4) ، فإن " يد الله مع الجماعة " (5) ، ولا تكوني أبدا علي الطريق وحدك فــ " إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية " (6) ، وابحثي لفكرتك عن مؤيدين في كل أرجاء العالم و اعملوا معاً حتى تكون دعوتك عالمية وتكوني كرسول الله صلى الله عليه وسلم " رحمة للعاملين " (7
واعتذري لمخالفيك بل وتعاوني معهم فيما تتفقين معهم عليه ، واجعلي ارضية مشتركة بينك وبين الجميع واجعلي دعوتك دعوة تجمع ولا تفرق ، و إن اختلفت الأراء فلا تدعي الخلاف يتعدى إلى القلوب واكسبي قلوب مخالفيك بالكلمة الطيبة والتهادي " تهادوا تحابوا " (8) واجعلي شعارك معهم دائما " نتعاون فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه
ولا تيأسي أبداً من ر وح الله ومن نصره
" ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " (9
" ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز " (10
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (11
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ * (12
و امتثلي دائماً لآيات القرآن التي خاطب فيها الله المؤمنين و احفريها في قلبك
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ * (13
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (14
و حققي في نفسك و في من حولك صفات المؤمنين
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * (16
و اجعلي دوماً أمام عينينك و في قلبك هذا الشعار و اكتبيه في كل مكان حولك
" أصلح نفسك ، و ادع غيرك ، و لا تكن وحدك "
و اعلمي و أنتي مقبلة بعد سنين قليلة على مرحلة الشباب " إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها ، وتوفر الإخلاص في سبيلها ، وازدادت الحماسة لها ، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها . وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة : الإيمان، والإخلاص ، والحماسة ، والعمل من خصائص الشباب . لان أساس الإيمان القلب الذكي ، وأساس الإخلاص الفؤاد النقي ، وأساس الحماسة الشعور القوي ، وأساس العمل العزم الفتي ، وهذه كلها لا تكون إلا للشباب. ومن هنا كان الشباب قديما و حديثا في كل أمة عماد نهضتها ، وفي كل نهضة سر قوتها ، وفي كل فكرة حامل رايتها " (17
ربما تكون بعض كلماتي صعبة أو كبيرة عليك و ربما لا ، و لكن هي رسالتي لك ، اقرأيها كل سنة تكبرين فيها و تلمسي فيها في كل سنة تكبرينها معانٍ جديدة و فهماً جديداً و قراءة جديدة أكثر نضجاً و من قلب الحياة
و أخيراً أعتذر إن كنت أطلت عليك ، و أرجو ألا أكون أزعجتك بكلماتي ، و أسأل الله أن ينفعك و ينفعني بها
----------------------------------
1- رسالة المؤتمر الخامس ، كتاب مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا
2- سورة يوسف ، آية 108
3- سورة المائدة ، آية 2
4- سورة آل عمران ، آية 103
5- سنن الترمذي ، و عارضة الأحوذي
6- مسند الإمام أحمد ، و تخريج الإحياء
7- سورة الأنبياء ، آية 107
8- بلوغ المرام
9- سورة يوسف ، آية 87
10- سورة الحج ، آية 40
11- سورة النور ، آية 55
12- سورة القصص ، آية 5 و 6
13- سورة الحج ، آية 77 و 78
14- سورة النساء ، آية 135
15- سورة الحجرات ، آية 15
16- سورة المؤمنون ، آية 1 - 9
17- رسالة إلى الشباب ، كتاب مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا
الجمعة، ٢٤ أغسطس ٢٠٠٧
الفقي لمّا يسعد
التاج الأول من الأخت الكريمة منة الله
و التاج الثاني من الأخت الكريمة سالي
مؤامرة طبعاً ، و لا يخفى على أحد صداقتهما ، و بما إني بحب نظرية المؤامرة ، لازم أقول إنها مؤامرة ، لكن مؤامرة جميلة بجد ، و طبعاً أنا بهزر، أكيد مش مؤامرة و لا حاجة إن شاء الله ، و على الرغم إن مافيش حد عرف يعمل معايا تاج خالص لحد دلوقتي ، حتى أمن الدولة لحد دلوقتي – الحمد لله – مش عمل معايا أي تاج ، و فشل أعضاء الجلسة التربوية التي أحضرها في إجلاسي حتى الآن على كرسي الإعتراف و عمل التاج اللازم ، بعد ما بهدلتهم كلهم في كراسي إعترافهم ، إلا أنني سعيد جداً بالتاجين دول
ففضلاً عن كونهما من أختين فاضلتين أعتز شخصياً بهما ، إلا أن التاجين أيضاً كانا محل إعجاب لي
لأني رأيت في التاجين بحثاً عن مفهوم الأسئلة عند كل شخص أكثر من البحث عن إجابة الأسئلة
فكل سؤال يبحث عن مفهوم ما يسأل عنه أكثر من بحثه عن إجابة عليه
و ده كان سبب إعجابي جداً بالأسئلة
و نتوكل على الله ، و ربنا يرحمنا ، و إنا لله و إنا إليه راجعون
و معلش لو هتقل عليكم شوية ، و أرغي كتير أحياناً
لكن قبل ما أبدأ ، عايز أقول لأختي ، جزاك الله خيراً
لأنها هي اللي بتكتب لي التدوينات على الكمبيوتر بسبب انشغالي
جزاها الله خيراً
التاج الأول ، من الأستاذة منة الله
انت مين ؟
أنا مش عمرو ، عمرو ده اسمي
و مش مسلم ، مسلم دا ديانتي
و مش إنسان ، إنسان ده نوعي
و مش كذا لأن كذا ده كذا و هكذا
أنا نفسي بكل تفاصيلها ، و اللي هي كتير جداً ، بس أهم حاجة فيها : إنها لإنسان
مين أكتر 6 أشخاص بتحبهم ؟
نتكلم خارج الأسرة و نتكلم كمان في الناس اللي عايشين
بحب أستاذ عبد الرحمن ، كان مسئولي التربوي في فترة من الفترات ، إنسان مخلص أوي و صادق أوي ، بجد بيشتغل لله أوي أوي أوي و بحاول أتعلم منه الحاجات دي
بحب ميزو ، كان مسئولي الإداري في الكلية ، بيحب الدعوة و همته عالية ، و كنت دايماً حريص على إني ألازمه علشان أتعلم منه ، إنسان أهل للثقة بجد ، و أخ من إخوان الزمن الجميل ، مش إخوان اليومين دول
بحب الدرعمي ، مراقب عام منتدى كل الطلبة ( منتدى طلاب جامعة القاهرة ) بحب فكره ، و أدبه و أسلوبه في الحوار – بس ع المنتدى بس :D - اتعلمت منه اسلوب الحوار الهادئ المحترم
بحب أختي ، هتقولوا أختك من الأسرة ، هقولكم لأ ، أختي صديقتي أكتر من كونها شقيقتي
بحب د/ محمد ، أثر كتير جداً في صياغة أفكاري في الفترة الأخيرة ، و تعلمت منه إن الفطرة السليمة هي دليلي في فهم الإسلام ، و مجموعة من أروع الأفكار ، و لو إني بدأت أختلف معاه شوية
بحب د/ حسيب ، شوفت فيه ( فاعط كل ذي حق حقه ) و اتمنى إني أقدر أعمل كده
انت سعيد ؟
مافيش حد سعيد على طول ، و مافيش حد حزين على طول
كل إنسان بيمر بفترات فرح و فترات حزن
بس المهم إن الحزن مايطولش ، علشان كده كده هيروح
يبقى طالما كده كده الحزن هيروح يبقى يا ريت نعديه بسرعة
و مادمت أنا كده كده هبقى سعيد تاني ، يبقى ليه أفضل حزين كتير
لكن أطول فترة حزن في حياتي كانت بعد ما فسخت الخطبة ، فضلت تقريباً 5 شهور عايش في حزن و اكتئاب
مش بس علشان كنت بحب خطيبتي ، لكن كمان لأني اكتشفت إن مافيش حد في الدنيا دي حاسس بيا و لا واقف بجد جنبي ، حقيقي مافيش حد وقف بجد جنبي و لا حتى أقرب أصحابي ، فضلاً عن ناس كنت فاكرهم هيقفوا جنبي بجد و ماحصلش اللي كنت منتظره منهم
في أغلب الأحيان سعيد الحمد لله ، لكن أحياناً بحب أعيش لحظات من الشجن الجميل
لو اجتمعت انت و حسني مبارك في غرفة واحدة ؟
ياااااااااااااااااااااااااااه
كتير حصلت ، بس في الحلم ، بس كنت دايماً باحلم إن أنا و هو بنتمشى مع بعض على شاطئ الترعة و هو لابس جلابية بيضاء و أنا دايماً باسئله أسئلة عن أسرار السياسة في العالم و إني عايز أفهم اللي مافيش حد فاهمه في الدنيا دي غيره هو و أقرانه و مساعديهم
قلت لواحد صاحبي على إني باحلم بحسني مبارك أكتر من مرة ، و قال لي
إن اللي بيحلم بالملوك و الرؤساء ، بيكون له شأن عظيم ، حاسبوا بقى مني
لكن لو اجتمعت أنا و مبارك في غرفة واحدة و على الرغم من اقتناعي التام بأن مصيبتنا الأولى في أنفسنا أكثر من كونها في النظم التي تحكمنا ، إلا أنني لن أدع الفرصة تفوت و سوف أقول – بإذن الله – كلمة حق عند إمام جائر
لو معاك مليون ونص جنيه......تعمل بيهم ايه؟
يا سلااااااااااااااام ، من بقك حضرتك لباب السما
يعني بالرغم من إنهم مش كتير أوي – فقر و عنطظة بقى – إلا إني هصرفهم بالطبع كعادتي في عدم استبقاء أي أموال – الله يخرب بيت الكيف – فيما هو آت :
400 ألف هشتري بيهم شقتين في أحياء راقية أعملهم عيادتين
100 ألف هروح أحج أنا و والدتي و أختي – طيب اشمعنى أبويا يعني ؟؟ - علشان حج قبل كده و خلاص ، بس لو فاض فلوس هاخده معانا برضه ، أهو يكفر عن سيئاته اللي بيعملها فيا J
500 ألف هشتري حتة أرض و أبني عليها فرع لجمعية رسالة الخيرية عندنا
100 ألف أشطب الشقة و أتجوز و أغير العربية
400 ألف للإخوان ، بس هاشترط عليهم يشتروا منهم ميكروباصين ، علشان المواصلات بتستنزف دعم كبير في الرحلات و كمان الميكروباصين في الأيام اللي مش فيها رحلات و دي الأغلب بالطبع نشغلهم على خط المواصلات و الفلوس اللي يجيبوها تدخل للدعوة برضه
يا خسارة خلصوا خلاص ، أبقوا ابعتوا كمان شوية الله يكرمكم
بتحب مصر ؟؟؟
مصر كده حتة واحدة ، ليه هو أنا قلبي كله قد إيه ؟!
طيب أما نشوف مصر دي إيه :
مصر الأرض ، انتوا عارفين ، الأرض مش بتبقى فارقة أوي ، بس أرض مصر مليانة أماكن طبيعية جميلة علشان كده بحبها ، بس التراب بقى و الرملة يا ساتر ، فظيع فظيع فظيع
مصر التاريخ ، أه بحبه ، حضارة فرعونية ، و حضارة قبطية و حضارة إسلامية ، على شوية حروب و معارك جامدين برضه ، يعني تاريخ عدالة بصراحة ، مش سهل برضه تلاقي زيه في أي بلد تانية
مصر الأهل و الناس ، هم غلابة ، صعبانين عليا ، بس زعلان منهم علشان دايماً ماشيين بمنطق اللي يتجوز أمي أقول له يا عمي ، و مش مهم بقى عمي دا فاسد ، ديكتاتور ، مابيخافش ربنا ، مش مهم ، اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش
مصر النظم الحاكمة ، أجدع ناس ، و اللي عنده كلمة يلمها و كل واحد يروح يلعب قدام المدونة بتاعتهم علشان هنرش مية قدام المدونة دي خلاص.
طبعاً النظم الحاكمة ، مش عايزة كلام ، إحنا في الموضوع ده محققين أرقام قياسية أصلي
بتحب البنات ؟؟؟
جداً جداً جداً ، و نفسي ربنا يرزقني ببنوتين زي العسل يدوبوني فيهم بشقاوتهم ، و أفضل ألعب معاهم طول ما أنا في البيت ، و أسيب أمهم تشد في شعرها مني ، و تفضل تقول لي بتدلع بناتك زيادة عن اللزوم ، و أنا أطلع لها لساني و أقول لها ( انت بس غيرانة منهم ) ، و أسيبها ترن و أكمل لعب معاهم ، بس كمان نفسي ربنا يرزقني بـ 3 أولاد ، و يبقوا كده 5 في وش النظام
أنت مسلم ؟
آه ، يعني نعم
ليه ؟
أنا مسلم علشان أنا اتولدت لأب و أم مسلمين ، أما أنا ليه مستمر في الإسلام ، علشان داخل دماغي ع الآخر ، و مقتنع بيه كدين و نظام حياة ، و بالطبع و بلا شك لو لقيت دين أحسن من كده هاعتنقه على طول ، لأني اتعلمت كده من الإسلام ، اتعلمت أن أتبع الحق ، الحق المطلق مهما كانت العقبات ، فلو وصلني ما هو أحق من الإسلام سوف أعتنقه إن شاء الله ، علشان ما أعملش زي الناس دي ,"وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا" أو الناس دي "وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل إلينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقاً لما معهم" و علشان أنا مؤمن بالآية دي"يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين ,إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما,فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا.وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً" و كمان " الحق أحق أن يُتَّبع " و كمان " واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان ياتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون " ، تمام كده
مين اكتر شخصية ما تقدرش تستغنى عنها في حياتك؟ وليه؟
أنا عاجبني جداً إجابة أختي الكريمة سالي ، و هقول إن أكتر شخصية ما أقدرش أستغنى عنها في حياتي ، عمرو ، لأنها إجابة حقيقية و واقعية و أنا شايف إن كده الصح
ايه اكتر موقف محرج اتعرضت ليه في حياتك؟واتصرفت ازاي؟
يا ساتر يا رب على الأسئلة المحرجة
طيب
كنت لسه داخل أولى جامعة ، و كنت متأثر أوي بأفلام الحب بتاعة عبد الحليم و شكري سرحان و الجماعة دول ، و كان عندي صورة في دماغي عن الجامعة كلها من التليفزيون و في نفس الوقت كنت متربي في المسجد ، بس مش مع الإخوان ، مع ناس تانية ، و كنت نفسي أعيش قصة حب ، و في إطار حلال مش حرام ، و في بداية التيرم التاني لأول سنة ، و كنت مش باتكلم مع بنات إلا نادراً ، و كنت في الوقت ده متأثر بشريط غنائي لـ هاني شاكر – منه لله – و كانت فيه بنت معجب بيها ، طبعاً مش أعرف عنها أي حاجة غير إني بشوفها معايا في السكشن – و لأني ما أعرفش عنها حاجة كان سبب في مفاجئة غريبة إلى حد ما – و شريط أونكل هاني سخَّن معايا الموزمبليه جامد لحد ما شاط ، فرحت لها بعد سكشن و كلمتها على طول ، إني معجب بيها و كنت جاد جداً في الارتباط بيها – كنت شخص دوغري و عملي و مش أعرف اللف و لا الدوران ، أو ممكن لو أنصفت إني أقول كنت إنسان ساذج جداً – و طبعاً سمعت الاسطوانة المشروخة ، فعرفت إن الموضوع انتهى خلاص و فهمت كده بناء على شخصيتي العملية في الوقت ده ، لكن أنا فاكر يومها إني كنت أتصبب عرقاً مع إننا كننا في عز الشتاء و في المدرج خلعت الجاكت و لم أبق إلا بالقميص و مسكت الكتاب اللي معايا و في عز البرد قعدت أهوي على نفسي ، كان وشي أحمر جداً و كان جلدي ساخن جداً لدرجة إن لو حد حط عليا رغيف عيش نيئ كان هيستوي ، زي ما بيقولوا بالفعل ، قفايا يقمر عيش ، بس و انتهى الموقف بنتهى الجدية اللي بدأ بيها و ما عملتش حاجة بعدها ، لأني ما تخيلتش إنها تكون فاكراني بالعب و باتسلى ، لكن بعد كده لما كبرت و بدأت أفهم الحياة ، عرفت إن اللي سمعته ده اسمه الاسطوانة المشروخة عند البنات في الموقف ده ، و إنك عليك إنك تحاول بشكل أكثر إصرار و أكثر تمسكاً ، و ده فسر لي بعض الملاحطات اللي لاحظتها في سلوكها أمامي بعد اليوم ده
يااااااااااااااااااااااااااااااااه ، كنت شفاف أوي و كنت فاكر إن كل الدنيا زيي في صدقي و في جديتي و في التعامل دون تكلف أو وجوه زائفة و دون لف و لا دوران ، حتى إني أذكر إن قلت لها بالنص ( أنا هقول لك حاجة ، أنا مش هاعمل زي الأولاد اللي بيلفوا و يدوروا و يروحوا يقولوا للبنت أنا عايز كشكول و مش فاهم الجزء الفلاني و عايز أصور المحاضرة الفلانية بهدف إني أتعرف عليكي و نبقى أصحاب و كده ، أنا مش بتاع الكلام ده ، أنا بصراحة و على طول معجب بيكي ) طبعاً يا عيني بنت في سنة أولى جامعة تسمع الكلام ده تتخض حتة خضة ، بجد صعبانة عليا ، بس مش فهمت كده إلا بعدين لما بدأت أتعرف أكتر على الحياة ، الطريف بقى ، إنها طلعت من محافظة بعيدة جداً عن القاهرة و الجيزة ، و أنا بصراحة بحب أستقرب من منطلق ( يعني هي القاهرة و الجيزة خلصوا من البنات ، و على إيه وجع الدماغ و السفر و الحياة المتعبة دي ) لكن الحمد لله ، إنها مش وافقت ، و إني مش كنت عندي خبرات في الحياة زي دلوقتي ، لأنها كانت مش هتناسبني تماماً ، لأني وقتها مش كنت عارف أنا عايز إيه تماماً ، مجرد انبهار ضمن انبهاراتي بمجتمع الجامعة
رغيت كتير في الموقف ده ، بس حاسس إنه بيعبر بإيحاءاته أكتر من كلماته عن ذهول و انبهار شاب مهذب – و إن جاز التعبير أن أقول طفل – دخل مجتمع الجامعة في مصر دون أن يجد من يرشده إلى أي شيئ و لا من ينصحه بأي شيئ ، دون أن يجد معلم أو صديق كبير أو صاحب خبرة حقيقية بالحياة ، فبدأ يكتشف الحياة وحده و يكتسب خبراته بنفسه
ايه الأمنية اللي بتدعي ربنا دايما انه يحققها لك؟
التوفيق و التفوق
التاج الثاني من الأخت سالي
بالإضافة للأسئلة السابقة في تاج الأخت منة ، يحوي الأسئلة التالية
و تحس كده إنه تحقيق ، و إن الناس دي تبع أمن الدولة ، يلا خليها على الله
اسمك ؟
عمرو
سنك ؟
24
برجك ؟
الأسد
مجال دراستك ؟
الطب البشري و الجراحة
اسم مدونتك ؟
مكتوب فوق أهو بادَّن في مالطة ، مش بقول تحقيق
لماذا اخترته وما هى نيتك من وراء اختياره؟
لإحساسي بمشاكلنا التي في أنفسنا ، أكثر من كونها في من حولنا ، و علشان أكتب فيه عن بعض المفاهيم اللي شايفها خطأ في تفكيرنا ، نحن الشعب ، نحن الإسلاميين و أو المتأثرين بالمشروع الإسلامي ، نحن المهتمين بالشأن العام و تغييره ، و علشان أكتب عن بعض الرؤى التي أود نشرها
و أنا باعمل كده ، و ألاقي عناد غير مبرر من الذين أوجه إليهم الحوار أحياناً ، على الرغم من أن علامات اقتناع لاحت في العيون ، إلا أن هذا العند و التمسك بما هو تراث ما قد يصل أحياناً إلى الجمود و ربما الاستعصاء على الفهم الفطري للإسلام و أحكامه و مقاصده و معانيه ، يجعلني كثيراً أشعر و كأنني بادّن في مالطة
نحن نريد إصلاحات داخلية ، بداخل نفوسنا قبل أي شيئ ، تستطيع أن تستشعر كل ما أحمله من مقاصد وراء هذا الإسم و أنت تقرأ - بعقل متففتح و مستعد لتقبل كل ما هو منطقي و فطري – كتاب ( هموم داعية ) لفضيلة الشيخ الإمام المجدد محمد الغزالي رحمه الله
صورتك الرمزية في المدونه بتعبر عن ايه؟
حصان منطلق ، هكذا أريد أن أكون في الحياة ، حصان منطلق بحرية واسعة ، لا يوقفني أحد طالما لم أتعد على حرية غيري و حقوقه ، منطلق بحرية و سرعة وهمة عالية نحو أهدافه
هل فكرت فى اغلاق مدونتك والسبب؟
فكرت في إغلاقها و إعادة فتحها بعد الانتهاء من الدراسة ، و ربما أحياناً فكرت في ترك الكتابة على النت ، رغبة مني للتوجه إلى العمل الإصلاحي بشكل مباشر و توجيه كل جهودي له
و كان دائماً يتصارع في ذهني نموذجين حديثين
نموذج الإمام الشهيد حسن البنا ، ذاك النموذج الذي كتب قليلاً و عمل دائماً على تربية الرجال تربية عملية ، خرج من الذين رباهم بعد ذلك من كتبوا كثيراً و كثيراً عن فكره و تجربته
و نموذج الإمام جمال الدين الأفغاني و الإمام محمد عبده ، اللذان صاغت أفكارهما و رؤاهما فكر و رؤية الإمام حسن البنا عبر الشيخ رشيد رضا تلميذهما ، فهؤلاء لا شك عملوا و لكن أنفقوا كثيراً في الكتابة ، ما أدي إلى تشكيل فكر الحركي الإسلامي الأشهر في عصرنا الحديث الإمام حسن البنا
و يشبه كثيراً دور هؤلاء في تشكيل فكر الإمام البنا ، دور الشيخ محمد الغزالي في تشكيل فكري الشخصي
هناك من يبنون الحركات و هناك من يصيغون الأفكار ، كل يؤثر في الآخر بشكل محتلف
أعتقد أن كل ميسر لما خُلق له ، و لم أعرف حتى الآن إلى ماذا سوف أُيَسَّر ، لذا أحاول في شتى الطرق و منها الكتابة ، حتى أصل إلى إجابة السؤال الذي يشغلني كثيراً ، أين أبرع و أبدع و أتميز ؟؟؟
ايه رد فعلك لو حد قل ادبه في التعليق؟
مش عارف ، لسه مش حصل معايا كده ، لما يحصل هاعرف ، بس هاحاول أعالج الموقف بنوع من الحكمة التي أدعيها
اسوأ مدونه؟
لا أعرف
هيحصل ايه للايميل لما تموت؟
هيتقفل بعد المدة المحددة لدى كل شركة ما عادا إيميل واحد على الياهو ، ليا فيه شريك ، صاحبي الأنتيم مشاركني فيه
اديت الباسورد لحد قبل كده؟
كل الباسووردات مع أختي ، يمكن مش تعرف اليووسرنيم بتاع كل حاجة ، لكن تعرف اليوسر بتاع أغلب المواقع و الإيميلات اللي بادخلها ، و تعرف البسووردات كلها
السفر بالنسبة لك؟
فترات حالمة
الـ moodبتاعك إيه ؟
بحب الهزار جداً ، و بموت في الضحك و الناس اللي بيحبوا الضحك و الهزار ، الباقي في سؤال ( انت سعيد ؟ ) في التاج اللي فوق
بتعمل ايه في وقت فراغك؟
بقضيه بنوع من العشوائية ، بحب جداً العشوائية في وقت الفراغ ، لأن أغلب حياتي مليانة نظام ، و بصراحة مابصدق إن يبقى فيه وقت فراغ ، علشان أعيش بشكل عشوائي
الأكله المفضله؟
الفراخ المشوية ، و الزنجر ، و المكرونة بالبشاميل ، و الكريم كراميل
الصفات اللى اخذتها من والدي؟
إني أكون عكس والدي ، كان شيئ مهم في حياتي و له أثر كبير في شخصيتي ، إجابة سخيفة جداً - أنا عارف - ، بس هي دي الصراحة
الصفات اللى اخذتها من والدتي؟
الطموح و الجدية و حب التفوق و تحدي الصعاب
أكتر ست حاجات بتكرهم؟
الخيانة ، و الجبن و السلبية ، و الظلم ، و كبت الحرية و الاستبداد بالرأي و قمع المخالفين – دول كلهم حاجة واحدة مع بعض - ، وكل سوء تسوله لي نفسي ، و أن أكون طاعناً في السن غير قادر على القيام بشئوني
لماذا دخلت عالم التدوين من الأساس؟
كنت معجب بـ ( الوعي المصري ) و كنت نفسي أعمل حاجة زيها ، بس اكتشفت إني مش حابب أكون صحفي ، فبدأت أكتب أشعاري و خواطري في المدونة القديمة ( من قلب مصر ) و أحط كمان صور التقطتها فيها ، و كنت شايف المدونة مكان كويس للاحتفاظ بأشعاري بدل ما باكتبها في ورق المذاكرة و بتضيع بعد كده ، لحد ما غررت بيا الأخت الكريمة ( منة الله ) – الله يسامحها :) - لكتابة مقالاتي و أفكاري في مدونة ، و كنت أكتبها من قبل ، و لازلت أكتبها في كشاكيلي ، و مشكلتي في التدوين الكتابة على الكمبيوتر بعد الكتابة في الكشكول
أحلي جملة قيلت في وصف مدونتك؟
في الوصف نفسه مش فاكر أو مش معلق معايا حاجة
لكن أكتر تعليقين فرحت بيهم هما
الأول : تعليق للأخت خديجة على بوست ( رسالة إلى رسالة ) بتقول فيه : بصراحة أنا أخدت فكرة مكلتملة عن رسالة من موضوع حضرتك لأني من فترة وأنا عايزة أشترك في رسالة وإن شاء الله هشترك قريباً لما تسمح الظروف
و الثاني : تعليق للأخت شهيدة الأقصى – دلوقتي اسمها بحب الحق - على بوست ( نحن ندون ) و ذكرت فيه أنني شجعتها لإنشاء مدونة و بالفعل أنشأت بعد ذلك مدونة ( دروب الحياة ) بالاشتراك مع صديقتيها
اهمية التعليقات بالنسبة لك؟
مردود لما أكتب و لو إني لم أكتب بعد ما سوف يثير الكثيرين ، و لكن كله جاي إن شاء الله
احلي بوست كتبته؟
بصراحة ، لسه مش كتبته لحد دلوقتي ، لسه أصلاً مش بدأت أأذن بجد غير في البوست السابق ، و كان يا دوب كده أذان خفيف ، و إن كانت التدوينات اللي قبله بتحمل بعض الهمسات قبل الأذان في مالطة ، لكن لا يزال التقيل جاي لسه ، و ربنا يستر
افضل مدونه قرأتها؟
مش عارف
افضل بوست قرأته ؟
برضه مش عارف
الشغل بالنسبه لك ؟
ضرورة ، و رسالة ، و متعة ، و هو الترتيب كده عندي ، و حد الله بينا و بين الحرام
الانترنت بالنسبه لك؟
عالم واسع عليا ، بخبط فيه شوية
تمرر التاج ده لمين ؟
لشقلبان لو لسه مش جاوبه
أحمد الجعلي
شهيدة
قبس من نور
Icehurted gurl
ياااااااااااااااااااااه ، الحمد لله ، التاجين خلصوا
الأحد، ٥ أغسطس ٢٠٠٧
الإسلام و حب الحياة
في هذا المقال أغوص قليلا في أعماقنا لإخراج ما قد نخجل غالبا من إظهار
كثيرا ما أحلم بالشهادة وكثيرا جدا اقرأ القصص التي تحكي عن تلك الفتاة التي قابلت ذلك الفتي الذي قد تحبه ثم ما لبثا أن قضيا سويا شهداء في سبيل الله
وكثيرا ما سمعت من فتيات أن حلم حياتهن أن يروقوا الشهادة مع أزواجهن
الشهادة شيء عظيم اعتقد أنها لا تتحقق إلا بنية صالحة ودقيقة ، ليس فيها أدني خلل أو خطأ
فها أنا كثيرا ألمح في نبرات أصوات المتهيئين للموت في سبيل الله نبرات هروب من حياة صعبة ، أو نبرات حاجة إلى أمر وفعل يكفر لهم كل ما اقترفوا من المعاصي ويضمن لهم الجنة ، نبرات يأس من الحياة وحزن وعجز عن التغيير و هنا قد يحيد القصد عن مضمون الإسلام
فالإسلام دين حياة
(من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة و لنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) النحل – آية97
هكذا كان الجزاء الذي يجزي به الله الصالحون ، الحياة الطيبة المليئة بمجاهدة النفس ومحاربة الفساد نشر العدل والحق والدعوة إ لي دين الله سبحانه وتعالى
وها هو قول الله تعالى في الحديث القدسي يشير فيه إلي أن المسلم المؤمن الصالح يكره الموت
(إن الله قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته ) صحيح الجامع ، حديث رقم 6225
فها هو الحديث يوضح كره المؤمن للموت وحب الحياة
نعم ، المؤمن يحب الحياة ، و لا يحب الدنيا
المؤمن يحب الحياة الطيبة المليئة بالجهاد والتعب والمشقة والإنتاج ، ولا يحب الدنيا المليئة بالشهوات والملذات التي حرمها الله
وتستطيع أن تستشعر الفرق بين معني الحياة ومعني المعيشة في قوله تعالي
( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً و نحشره يوم القيامة أعمى ) طه – آية124
وانظر معي في كيف أن الحياة الطيبة ترفع من قدر المؤمن في الآخرة أكثر من الشهادة
(عن طلحة بن عبيد الله أن رجلين كانا متواخيين ، فاستشهد أحدهما وبقي الثاني بعد المستشهد سنة ، قال طلحة : فرأيت الآخر من الرجلين دخل الجنة قبل المستشهد ، فحدثت الناس بذلك ، فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أليس هو صام بعده رمضان وصلى بعده ستة آلاف ركعة ومائة ركعة ؟ ! يعني : صلاة السنة ) البحر الزخار 3/143
فها هو رسول الله (صلي الله عليه وسلم) يعلمنا كيف أن الحياة بجهادنا والصبر علي الطاعة والثبات عليها والبعد عن المعاصي والصبر عنها يرفع من درجات العبد أكثر من الشهادة .
حتى الشهادة في أصلها إنما كانت للحياة
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ) آل عمران – آية169
فالشهداء الحقيقيين الذين نالوا الشهادة بصدق ، إنما لم يرتضي الله لهم إلا الحياة وأبى الله أن يحسبهم الناس أمواتا ، وإنما في طي شهادتهم حياة غيرهم
و حتى القصاص من القاتل بقتله ، إنما كان للحياة
بالطبع من فهم أنني ضد أن أتمني الشهادة فهو مخطئ
فانا أتمني الشهادة
ولكن أتمني أن أقدم روحي في سبيل الله ، و أنا في أكثر لحظات عمري حبا للحياة
و أنا أهتف بحب الحياة
كان من دعاء سيدنا عليّ بن أبي طالب ( اللهم ارزقني شهادة في سبيلك بعد عمر طويل في سبيلك )
كل هذا جال بخاطري على أثر أحداث المسجد الأحمر
في إطار رفضي لما فعل الذين تحصنوا في المسجد
ومع رفضي الشديد أيضاً لما قامت به الحكومة من تصرف غير حكيم و معالجة غير صحيحة
الثلاثاء، ٢٤ يوليو ٢٠٠٧
في المصيف
بيحلم
اتصل بي بعد أن قابلته صدفةً هناك ، سألني : أين أنت ؟
قلت له : في الشقة .
قال لي : ألازلت في الشقة ؟!! ، تعالى مسرعاً ، أنا في المكان
ذهبت ، ظللت أراقبه من بعيد ، إنه سارح بخياله ، ينظر في الأفق ، اقتربت منه ، فلاحظ وجودي ، و ابتسم
جلست بجواره على صخرة في وسط المياه و الوقت قد جاوز العصر بساعة
نظرت إلى ما ينظر
قلت له : المنظر يبعث الشجون في النفس و يشعرني بنوع من الحزن
قال لي : فكر في شيءٍ يجعلك سعيداً
فصمت بعض الوقت و قلت له : حاولت و فشلت ، ثم سألته : إذاً فيما فكرت أنت ؟؟؟
قال : فكرت في أن يكون لي أسرة
و مع معرفتي بأفراد أسرته جميعاً ، إلا أنني فهمت ما يقصد
قلت له : زوجة طيبة و طفل رائع و طفلة جميلة ، إنه شيءٌ رائع و جميل بالفعل يجعلك سعيداً
فاستدركني قائلاً : لم أفكر في كذلك و لكن أقصد أن يكون لي زوجة أكون أنا و هي في هذا المكان العام المقبل
ففهمت أنه لا يزال يبحث عن ذلك الحب ، ذلك الوهم الصعب .
صعب و غريب
كم هو جميل
كم هو مخيف
كم هو بسيط
كم هو عميق
ماذا أخذ مننا
و ماذا أعطانا
صعب أن أكون سعيداً بمن كان سبباً في غياب أناس نحبهم و حرماننا منهم
صعب أن أدرك أنه يلمسني كما لامسهم ، و أنه يضمني كما ضمهم
و أنه يغمرني كما غمرهم ، و أنه يُلاعبني كما لاعبهم
صعب أن أدرك أنه قتلهم و هو لطالما
ساعدني على تحمل الحياة
إنه البحر
رحم الله أخي أحمد الألفي و أسكنه فسيح جناته و ألحقنا به على الخير و الحق و الهدى
لوحة
اليوم الأخير في المصيف
استيقظت لصلاة الفجر
وجدت نفسي في نفس الضيق
الذي لازمني كثيراً في هذا المصيف
صليت ثم توجهت إلى ذلك المكان الساحر
حيث يلتقي النيل و البحر يعانق كل منهما الآخر
عند منطقة اللسان جلست
ونظرت إلى بيتها أنتظر أن تخرج منه كي ألقي عليها نظراتي كالعادة دون أن أكلمها كلمة
و أخذت أسبح الله في هذا المكان الجميل
و أثناء انتظاري رأيت شباباً يدخن السجائر
و يحكم ، كيف تعكروا هذا الصفاء بهذا الدخان المقيت ، كلمات دارت في داخلي ، فلم أكن لأكلم أحداً و أنا في انتظارها
رأيت مراكب الصيد عائدة من داخل البحر بعد أن أمضوا فيه الليل كله و الصيادون عائدون برزق الله لهم ، كيف أمضوا هذا الوقت في هذا المكان المخيف الموحش و في هذا الظلام الحالك ؟!!
و أيضاً رأيت ،،
رأيت عن يميني زوجان ذوا سمت إسلامي طيب
و عن يساري زوجان على العكس من ذلك
فأدركت أنه ما استمتع العاصي بشيء إلا و تمتع به الطائع و زاد عليه تقوى الله
و نظرت إلى الزوجين عن يميني ، كم هما رائعين جميلين - الزوجة كانت منتقبة علشان ماحدش دماغه تروح بعيد – كم هما حبيبين ، و قلت للزوج في نفسي ( احمد الله على ما أتم عليك من نعمة و اسأل الله لي الزوجة الصالحة التي تعينني على أمر الدنيا و أمر ديني
و أخيراً و بعد طول انتظار ، خرجت التي جلست أنتظرها من بيتها جميلة مشرقة زاهية كعادتها ، شعرت بالغيرة لما رأيت الجميع حولي ينتظرونها مثلي
و اكتملت اللوحة عندما اكتمل قرص الشمس و صار يصبغ ماء البحر بلون أجمل من لون الذهب و توسط المنظر مركب صغير بسيط بمجدافين بسيطين و ارتفع سرب من الطيور تسبح في السماء
لم أتمنى أن تكون الكاميرا معي في أي لحظة في حياتي كهذه اللحظة لألتقط هذه اللوحة التي تعجز الكلمات عن وصف جمالها ، سبحان من أبدعها و صورها
جزاها الله خيراً
تذكرت كثيراً الموقف الذي روته في تدوينتها وراء الشجرة
إيجابية
و ذاتية
و غيرة على الإسلام
و نهي عن المنكر
تكررت أمامي مواقف عديدة منذ أن قرأت تدوينتها ، و لكن لم أتحرك كعادتي و عادة الكثيرين غيري ، ربما ليست مواقف شبيهة بالذي روته ، و لكن كان يجب أن يكون لي تحرك مثل ما تحركت
حتى جاء الموقف الذي لم أستطع أن أقاوم هذا الإلحاح الداخلي المتراكم لدي كي أتحرك كما تحركت هي من قبل
هذا الرجل الذي ربما يتجاوز الأربعين أو الخمسين ، يسب الدين في محادثته لشخص آخر عبر التليفون المحمول ، مرة ثم الثانية و أنا أشعر بضغط داخلي ، ثم الثالثة و هذا الإلحاح يزيد ثم الرابعة و ما كاد ينطقها حتى تحرر لساني من سجن الخجل و نهرته بقوة عن سب الدين و لم أتخيل أن أرى الرجل قد خجل و ذهب بعيداً عن سمعي و نظري ، و شعرت بعزة و قوة ، عزة الإسلام و قوة الحق
جزى الله أختنا سالي كل خير ، فأخيراً تحررت من مشكلة لازمتني سنين لأشعر أنني أصبحت بفضل الله و بسبب أختنا سالي قوياً في الحق
إحساس
و طيلة أيام الرحلة و أنا بين أهلي
أبي و أمي و عمي و أبناءه
حتى عندما التقيت صديقي هناك على غير سابق موعد أو اتفاق
لم يلازمني طيلة هذه الأيام إلا شعور واحد
هو أنني وحيد
وحيد بين أهلي
و حيد مع صديقي
وحيد أمام البحر
وحيد تحت الشمس
وحيد بين الناس
و حيد في نفسي
و بداخلي وحيد
و لا أعرف ما السبب
إلا أنه شعوري و إحساسي
أنني وحيد
الاثنين، ٩ يوليو ٢٠٠٧
حالة
كثيرة هي قناعاتي و أفكاري التي أعتز بها و أغازلها في خيالي و كأنها فتاتي التي أحلم بها ، و دائما ما أشدو بها في كل مكان وحين
و كثيراً ما تثير إعجاب الآخرين حولي و أسمع الكثير من الثناء على هذه القناعات ، و لكن أحياناً عندما ألتقي أنا و بعضها بالواقع و خصوصاً الأفكار التي تخص الأمور الإجتماعية أقابل مواقف تضعها على المحك ، أجد نفسي في اختبار عصيب
فإما أن أتخلى عنها ، و إما أن أتحمل عواقبها لأكون كالشاعر الذي قتله شعره
لعلني لا أستطيع قراءة نفسي بشكل صحيح ، أو لعلني متخاصم مع نفسي .. لا أعرف
و لكن ما أعرف أنني لا أستطيع أبداً أن أنافق نفسي
و أظل هكذا في حيرة من أمري ، بين أن أتحدث بقناعاتي التي تنال إعجاب الآخرين و أنشرها دائماً لعلها تنفع غيري أو لعلني أستطيع يوماً تحمل عواقبها و بين أن أكف عن ترديدها تماماً حتى لا أشعر بحرج داخلي مع نفسي من هذه الفجوة
دوائر
الإخوان المسلمون بالجامعة
الإخوان المسلمون بالحي
أصدقائي الملتزمين
أهل شارعي الذين أقابلهم أمام المسجد بعد الصلاة
منتدى كل الطلبة
هذه هي الدوائر المحيطة بي
قد تتشابك في أفرادها أو لا تتشابك ، و لكنها في النهاية تشترك في كونها دوائر من الملتزمين المتدينين ذوي الأخلاق الطيبة
إذاً أين أنا من المجتمع ؟؟؟ ، أين احتكاكي بالمجتمع ؟؟؟ ، أين أنشر فكرتي و دعوتي إذا كنت قد أحطت نفسي بالملتزمين ؟؟؟!!!!
أذكر كلمة الدكتور محمد جمال حشمت حين قال لنا
( الكثير من الإخوان أصبحوا يحبون الجلوس مع بعضهم البعض كثيراً ، و أصبح احتكاكهم بالمجتمع قليل)
فأصبحت أشعر أنني أعيش في مجتمع آخر بعيد عن المجتمع الحقيقي
ربما بعد انتهائي من الدراسة ، ربما يفتح لي العمل المجال واسعاً للاحتكاك بالمجتمع
فالدراسة تشغلني كثيراً و تجبرني على ألا أزيد عن هذه الدوائر
حلم
نموذج فريد لعالم مصري متميز ، قرأت عنه منذ ما يقرب من 10 سنوات ، فصاغ ما قرأته عنه الحلم الذي أحلم به
إنه العالم الدكتور مجدي يعقوب ، الجراح العالمي الشهير الذي تميز في جراحة القلب عن أقرانه و أصبح عالماً متميزاً
لطالما داعبت صورته طموحاتي ، فقررت أن أكون مثله ، عالماً متميزاً .
فأصبحت لا أنشد النجاح و إنما أنشد التميز ، و دخلت كلية الطب متأثراً به و ليس بسبب المجموع المرتفع في الثانوية العامة ، و الحمد لله سرت في طريق هذا الحلم و قطعت شوطاً طيباً من التفوق المرجو ، إلا أنني تعثرت قبل نهاية الطريق بخطوات
و لكن مازال الأمل موجود
فإن خطوت الخطوة الأخيرة بالتميز المطلوب فإنني سأكون بإذن الله قد وصلت إلى بوابة الحلم ، حلم حياتي الذي أرهقني كثيراً و أتعبني كثيراً
الشهور الخمس القادمة ، أخطو فيها الخطوة الأخيرة المهمة و المصيرية الخطيرة
أسأل الله العون و التوفيق لي و لكل مجتهد
و لا تنسوني من صالح دعائكم
