اسود ، عن العسكرية
أترككم مع الكلمات
أعتذر عن الإطالة
كان السؤال : قال الشافعي " رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" فهل تنطبق هذه القاعدة على الدين .. هل ترى ان الدين الذي تؤمن به هو الدين الحق و ربما يكون الاخرون على حق ايضا فيما يؤمنون به من اديان .. ام ان دينك الحق و سواه باطل ؟
بداية أحب أن أقول أنني أرى أن اتباع الحق لهو أعظم الأخلاق لا شك و أعلى المبادئ و القيم ، و في المقابل منه اتباع الهوى ، و الذي لا يبغي شيئاً إلا تحقيق مصلحة النفس بغض النظر عن المبادئ و القيم و الأخلاق و المثل
فاتباع الحق خلق و فضيلة لا تتوفر عند أكثر الناس
و ربما من المشاكل الكبيرة في هذا الصدد ، مشكلة نقص المعرفة و محدودية الثقافة لدى أغلب الناس ، و لذا أرى الحق أن يتبع الإنسان أحق ما علم و عرف
و أحب أيضاً أن أذكر أن الإيمان " مطلق الإيمان " هو التصديق ، و أن الكفر " مطلق الكفر " هو الجحود و الإنكار ، و كل مؤمن بشيء هو كافر بنقيضه لا شك ، و هذا أمر لا يشمل فقط الأديان ، و لكن يشمل أيضاً الأفكار و الأيديولوجيات و مختلف الاعتقادات
و هكذا ، فالمؤمن بالاشتراكية كافر بالرأسمالية ، و المؤمن بالدين كافر بالإلحاد ، و المؤمن بالفاشية كافر بالليبرالية ، و المؤمن بالإسلام كافر بالبوذية و الهندوسية و كافر لا شك بما يخالف عقيدته في عقائد المسيحيين و اليهود ، و مؤمن بما يوافق عقيدته في عقائدهم ، كوجود الملائكة مثلاً و وجود الجن و وجود دار آخرة .
و هكذا فالعكس صحيح أيضاً ، فاليهودي كافر بالإسلام ( ينكره و يجحده )0
لذا فإن الإيمان و الكفر ليست صفات تدل على الحق أو الباطل في ذاتها و لكن بما تنسب إليه
ثم بعد ذلك ، لي حول السؤال ثلاثة خواطر
* الأولى
من حيث العقيدة فإنني كمسلم أعتقد في أن كل إنسان يعتنق ديناً غير الإسلام فهو على عقيدة باطلة ، و هذا من أسس الاعتقاد الإسلامي ( إن الدين عند الله الإسلام ) . آل عمران آية 19
و لاعتقادنا في تحريف الديانات السماوية السابقة للإسلام
و لكن مع اعتقادي هذا فلست أقول أن كل معتقد لدين غير الإسلام هو من أهل الباطل ، فقد يكون من أهل الحق ، لأنه قد يكون معتقداً أحق ما عرف و علم و استطاع أن يفرز
فلو أخذنا مثال رجل أمريكي يهودي بسيط يعتنق اليهودية لأنها أحق ما علم و عرف و هو لم يسمع بالإسلام ، أو لم يصله عن الإسلام غير صورة مشوهة ، أو أنه يرى أن أهل الإسلام أهل تأخر عن بقية الأمم ، فيظن أن العيب في الإسلام و أن من يعتقده لابد و أن ينحدر إلى أسفل
* الثانية
أننا ينبغي أن نتعامل مع الناس على أساس من موقفنا من أعمالهم و سلوكهم و ليس على أساس من موقفنا من عقائدهم
فينبغي أن أرحب بكل من ينادي بالقيم السامية و المثل العليا و الأخلاق الحميدة و فعل الخير و فضائل الأعمال و يحققها في نفسه ، يجب أن أرحب به و أعمل معه على نشرها بغض النظر عن ديانته و معتقداته ، و يجب أن أنبذ كل من ينادي بالنقيض من ذلك و يحققه في نفسه – بالطبع بعد أن أنصح له و أبين له ما يرتكب من خطأ ثم لم يعدل عن ذلك – أيضاً بغض النظر عن ديانته و معتقداته ، بل و قد يصل الأمر إلى محاربته و قتاله حتى و إن كان مسلماً
(وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )0 الحجرات – آية 9
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تأخذ فوق يديه.)0
و لعلنا نلحظ في هذا الحديث اندهاش الصحابة و استغرابهم في أول الأمر لما فهموا من أن ينصروا الظالم حتى و إن كان أخاً لهم في الدين ، و ذلك لحرصهم دوماً على اتباع الحق و نصرته
و رب مسلم مفسد في الأرض ، و رب بوذيّ مصلح في الأرض
و لعل المسلم المفسد في الأرض يُنكر عليه إفساده أكثر من غيره ، و لعل المتدين المفسد يُنكر عليه إفساده أكثر من غير المتدين ، ذلك لمعرفتهم الحق و جحودهم له ، بينما غيرهم لم يعرف هذا الحق
* الثالثة
أنني ضد الاستفزاز الذي ملأ مجتمعاتنا ، فليس من التعقل استعداء الآخر و استفزازه بشكل مستمر ، فكثيراً ما يتردد في وسائل عدة بداعٍ و بغير داعٍ أن النصارى كافرون و اليهود كافرون ، و الطعن في عقائدهم على مسمع و مرأى منهم ، في خطب الجمعة و الميكروفونات تسمع الجميع ، و شرائط الكاسيت بالمواصلات و القنوات الفضائية ، و ما إلى ذلك من مظاهر عديدة
فضلاً عن الدعاء عليهم في الصلوات ، مثل ما يتردد " اللهم أهلك اليهود ، و يتم أطفالهم ، و رمل نسائهم ، ... إلخ "
و ربما يكون من اليهود من يناصر قضايانا و يرى أننا مظلومون ، فلما يجد ذلك منا يحزن و يمتنع ، فضلاً عن ذلك فإننا نغلق قلوبهم من ناحيتنا، فإذا ما دعوتذلك الآخر إلى حوار أو إلى فكرتك أو حتى إلى أن يسمعوا لك ، فإنك ستجد لا شك أن قلوبهم مغلقة قبل آذانهم
و هذه الأدعية لم ترد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و إنما كان دعائه بأن ينصره الله على أعدائه ، و لم يدعُ الله أبداً بأن يهلك قوماً أو أصحاب ديانة عادوه
هذه الأدعية سماها الشيخ يوسف القرضاوي بـ " الأدعية المستفزة "
يبقى أخيراً أن أورد قصة رواها الأستاذ فهمي هويدي ثم أعلق عليها
يقول الأستاذ فهمي هويدي
" استطاع إمام مسجد التقوى في بروكلين – حي الفساد الشهير في نيويورك – أن يحدث انقلاباً اجتماعياً في منطقته ، صارت قصته على كل لسان ، ففي خلال سنوات معدودة ، قاد الشيخ سراج وهاج – و هو من المسلمين الأمريكيين السود – حملة من المسجد للدفاع عن الأخلاق و الفضائل ، استأصلت بكفاءة مثيرة للانتباه الكثير من الشرور التي استوطنت في الحي ، من الشذوذ و الدعارة إلى الإدمان و السرقة و التسول
لما لقيته هناك ، سألته : كيف فعلتها ؟ ، رد قائلاً : إن الأمر بسيط للغاية ، فقد كنت أردد في المسجد ، و في كل مكان ، إن إسلام المرء لا يستقيم إلا إذا تطهر من تلك الشرور ، و كانت النتيجة أن المسلمين السود أول من بادر بالاقتناع و الاستجابة و فوجئ الآخرون بأن تجمعات المسلمين أصبحت أنظف و أرقى مما كانت عليه من قبل ، و تسائل بعضهم : لماذا نجح المسجد في هذه المهمة ، بينما تقف إلى جواره معابد أخرى أكبر و أقدم لم تحقق مثل هذا الإنجاز ؟ و بعدما تردد السؤال أكثر من مرة ، و راج بين الناس ، كانت المفاجأة التالية أن تزايد عدد المقبلين على الإسلام ، بصورة غير متوقعة "
انتهت القصة كما رواها الأستاذ فهمي هويدي
و السؤال الذي أطرحه الآن ، عن أولئك الذين أقبلوا على الإسلام بعدما تردد السؤال و راج بين الناس ، و بعدما رأوا بأعينهم نموذج متميز لتطبيق الإسلام ، ترى قبل أن يعتنقوا الإسلام ، هل كانوا من أهل الحق أم من أهل الباطل ، أم أنهم هم و الكثيرون غيرهم لم يجدوا إلى طريق الهدى و الحق سراج وهاج
عندما يقابل الأنسان فى الحياة كلمات جديدة فى معناها أو فى مدلولاتها يجد نفسه يتوقف قليلا لكى يفكر و يستوعب هذا المعنى الجديد الذى قد يغير فى ملامح شخصيته أو قد يصل الأمر الى تغيير أسلوب حياته بالكامل ولكن الغريب عندما يقابل كلمة لطالما سمعها تتردد أمامه كما يتردد اسمه و طالما سمع الناس يرددونها من حوله فى مواقف كثيرة فى الحياة لكى يسأل نفسه مصادفة عن معناها ليكتشف فى النهاية أنه لا يعرف معناها الكامل أو لا يستطيع تحديد معناها الصحيح!!!! ,هذا هو ما حدث معى بالضبط عندما كنت أتوقف قليلا فى مراحل حياتى المختلفة لكى أسأل نفسى عن معنى كلمة العبادة لكى أجد أن معناها يختلف كلما ازدادت خبرتى البسيطة فى الحياة وكلما قرأت قليلا فى محاولة منى لكى أعرف معناها الصحيح
فما حدث لى فى محاولة الوصول للمعنى الصحيح لهذه الكلمة أشبه برحلة قصيرة بدأت عندما فاجأتنى والدتى و أنا فى الخامسة من عمرى و قالت أنك لا بد أن تتعلم الصلاة و تذهب الى المسجد فسألتها بمنتهى البساطة و لماذا نفعل ذلك فردت على قائلة لكى نعبد الله .....لم أستوعب هذا الرد ولكنى كلما ذهبت الى المسجد ووجدت أناسا يصلون قلت لنفسى هؤلاء يعبدون الله و لا بد أن أعبد الله مثلهم كما قالت لى أمى
هكذا استمررت فى الصلاة (أو فى عبادة الله) حتى وصلت الى السن الذى بدأت فيه أستوعب تصرفات الأشخاص من حولى ......لم أفهم فى هذا الوقت بعض الأشياء منهم من له أخلاق سيئة و أسلوب غير مهذب على الأطلاق خارج المسجد ومنهم من يؤذى جاره و يفترى عليه كذب ومنهم...... وهكذا
هؤلاء يعبدون الله !!!!!.......من هذه النقطة بدأت أستوعب الفرق بين العبادة و الصلاة بدأت أفهم فى هذا الوقت أن الصلاة تعتبر من العبادة و لكن العبادة ليست صلاة فقط لأن هؤلاء الأشخاص يصلون لله ولكنهم حسب فهمى فى ذلك الوقت لا يعبدون الله حق عبادته.
بدأت بعدها أقرأ فى كتب العقيدة تارة و فى كتب اللغة تارة ....ولكن المعنى الذى كنت أجده هو معنى الكلمة فى حد ذاتهاوكيفيتهاو.....و هذا لم يضف اجابة كافية عن تساؤلاتى , وفى احدى قرأتى عن العالم اينشتين قرأت فيها مقولة له "ان الشعور الدينى الذى يتملك الباحث فى الكون هو أقوى حافز على متابعة البحث العلمى و دينى هو اعجابى-فى تواضع- بتلك الروح السامية التى لا حد لها تلك التى تترائى فى التفاصيل القليلة الضعيفة العاجزة هو ايمانى العميق بوجود قدرة عاقل مهيمنة تترائر حيثما نظرنا فى هذا الكون المعجز للأفهام" وجدت أن هذا العالم على يقين تام بوجود الله رأه فى قدراته المبدعة فى صناعة هذا الكون و أحسست فى تلك اللحظة أن المعنى بدأ يتضح نعم...ارتباط معنى العبادة باليقين و أنه لن يتم تحقيق معنى العبادة الصحيح لله الا باليقين به سبحانه و تعالى و لن أجد ما أعبر به أبلغ من مقولة قرأتها للأمام الغزالى رحمه الله فى احدى مقالاته عن معنى تلك الكلمة " العبادة أن تعرف ربك من خلال دراستك لكونه الكبير ثم تجعل نفسك و الكون المسخر لك فى خدمة دين ربك و تثبيت تعاليمه فيما تحت يدك " فتمام العبادة لن يتم الا بتمام معرفة الله و تمام معرفته تقتدى دراستنا المتأنية فى كونه الفسيح ومن هنا بدأت أفهم أن الصلاة و الصوم و.....جميع المناسك التى شرعها الله لنا ليست عبادة فى حد ذاتها و لكنها مناسك لعبادته و أنها لن تتم على وجهها الصحيح الا عندما تكون تطبيق لمعرفة تامة لمعنى العبادة الصحيح الذى يتمثل فى اليقين بالله و تمام المعرفة به و اعمار الكون الذى نرى فيه قدرته و دليل وجوده , و أختم حديثى عن هذه الرحلة القصيرة بمقولة للأمام ابن القيم رحمه الله "كيف يجتمع العلم و اليقين و يتأخر العمل" أى أنه كيف للأنسان أن يجتمع له اليقين بالله و تمام العلم به و يتأخر العمل الذى تتم به تمام العبادة له عز و جل.........وفى النهاية أريد أن أطلب من كل شخص قرأ هذه الكلمات تعبير صريح جدا جدا عن رأيه سواء من حيث الفكرة أوالأسلوب لأنه كما قال صديقى عمرو( الله يسامحه هو اللى أقنعنى بموضوع التدوين) أن هذه هى أول مرة أدون فيها و احتمال كبير تكون اخر مرة لو تيقنت انى لست على المستوى المطلوب للدخول الى عالم المدونيين .جزاكم الله خيرا
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ
إنّا لله و إنّا إليه راجعون
قلوب لم تُخلق للحياة
و قلب آخر لم يخلق للحياة
لم يُخلق للعيش في هذه الدنيا
( و للدار الآخرة خيرٌ للذين يتقون )
علاء
شاب نشأ في طاعة الله
و عمل لدعوة الله
كان على خير خُلق و خير دين
ما أكثر أن قابلته في صلاة الفجر فقد كان حريصاً عليها
لم أكن أراه إلا في الخير
و في زيارة إخوانه سواء في فرح أو في حزن لم يكن يتأخر
سباقاً للخير ودوداً ، قوياً في الحق محباً لإخوانه
طيب النفس ، نقي القلب ، باسم الوجه
عُذِّب في سبيل الله و أوذيَ في سبيل الله
أحسبه كذلك و لا أزكي على الله أحداً و الله حسيبه
و في ربيعه الثاني و العشرين
يرحل عنّا اليوم
و يودعنا
و يتركنا مكلومين محزونين لفراقه
رحم الله أخي علاء و أسكنه فسيح جناته
فقد سأل الله الشهادة بصدق و نالها
فقد مات غريقاً بعد انقلاب السيارة في ترعة المريوطية
علاء بين إخوانه
سنفتقد بسمتك الملائكية
علاء في فرح أحد إخوانه يردد : الله غايتنا و الرسول زعيمنا و القرآن دستورنا و الجهاد سبيلنا و الموت في سبيل الله أسمى أمانينا
وداعاً أيها الملاك
أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
اللهم ارحم أخي علاء رحمة واسعة يعجب منها الأولون و الآخرون
اللهم باعد بينه و بين خطاياه كما باعدت بين المشرق و المغرب
اللهم اغسل خطاياه بالماء و الثلج و البرد
اللهم نقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم أدخله الجنة بغير حساب و لا سابقة عذاب
اللهم أظله في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك
اللهم احشره في رفقة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم
اللهم اسقه يوم القيامة شربة ماء لا يظمأ بعدها أبداً
اللهم أدخله الجنة بغير حساب و لا سابقة عذاب
اللهم أسكنه الفردوس الأعلى مع الشهداء و الصديقين و الأنبياء و المرسلين
اللهم أسكنه الفردوس الأعلى مع نبيك و رسولك محمد - صلى الله عليه و سلم - كما سار على سنته و اتبع هديه و سبيله و جاهد في سبيل دعوته و إعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله
اللهم إني أسألك لنا و لأهله الصبر و السلوان
اللهم إني أسألك لنا و لأهله الصبر و السلوان
اللهم إني أسألك لنا و لأهله الصبر و السلوان
اللهم لا تحرمنا أجره و لا تفتنّا بعده
اللهم لا تفتنا بعده ، و ألحقنا به على خير في مستقر رحمتك
اللهم كما جمعتنا في الدنيا ، اجمعنا في الآخرة في جنتك على سرر متقابلين
اللهم إنه كان يبحث عن زوجة صالحة ، فزوجه بالحور العين
في جنة الخلد يا رب العالمين
لم تحبنا إلا في الله ، أحبك الذي أحببتنا فيه
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي